site sections

اللغات

kurdistan map

حول كوردستان

إحصائيات السياحة و السفر

احصائيات السياحة في کوردستان

يزداد عدد الوافدین إلی إقلیم کوردستان- العراق یوما بعد یوم، وخير دليل على ذلك هو الخط البیاني الذي يرمز الى  أعداد الزائرين والسياح الذي يشير الى ارتفاع مستمر في الأعداد الوافدة . فمقارنة بأرقام الأعوام الماضية  يُلاحظ ازدياد عدد الوافدين الى كوردستان بنسبة تقارب ال 70 %.

كما أشارت أحدث إحصائیات قامت بها الهيئة العامة للسياحة في اقليم  كوردستان - التابعة لوزارة السياحة والبلديات في  كوردستان- حول عدد السیاح في کوردستان  إلى  أنّ النمو يتعدى ال 66 في المائة، فقط في الأشهر السبعة الأولى من عام 2012، مقارنة بعام 2011. وتظهر البيانات الجديدة أنّ كوردستان قد استقبلت  لغایة شهر تموز 2012 حوالى 941.000  سائح.

عامل الاستقرار

إستضاف إقلیم کوردستان في عام 2011 ما مجموعه‌ 1.7 مليون سائح، في حين ازداد هذا العدد في نهاية سنة 2012إلی 2.5 مليون زائر، وبالتالي زيادة في نسبة التقديرات السابقة التي رجحت أن يصل العدد الى  قدوم 2 مليون سائح .

يُرجع أن يكون السبب الكامن خلف هذا النمو المتزاید، عامل الإستقرار الملحوظ  والملموس في إقلیم کوردستان الذي ساعد  بشکل رئیسي و فعال في زیادة عدد الوافدین الیها من کل  صوب  لأغراض شتی، لاسیما للسیاحة. كذلك تساهم التقاريرالإيجابية في وسائل الإعلام الدولية، الى تسليط الضوء على عجائب الطبيعة، المواقع التاريخية والدينية، والتطورات الکبیرة في إقلیم کوردستان و بنيتها التحتية. فإقلیم کوردستان، مقارنة بباقي أنحاء العراق، لم يشهد العنف منذ سقوط نظم العراق البائد في عام 2003

فی ما  يتعلّق بأعداد و جنسیات الأجانب الذين يزورون إقلیم كوردستان یأتي الإيرانیون بالمرتبة الأولی، حيث یزورن إقلیم کوردستان- المجاور لبلدهم- كسبيل للهروب من أجواء بلدهم المحافظ و المتقلب،  بهدف التسوق في المراكز التجارية التي تتوفر في مدن کوردستان وحضورالحفلات الموسيقية والتمتع بحياة ليلية أكثر حيوية. فهم يجدون في بيئة کوردستا  أرضا آمنة، خلابة، علمانية ومتاخمة لحدود بلدهم. یدخل معظم الإيرانيون إلی إقلیم کوردستان- العراق بسيارتهم حيث یحصلون على تأشيرة الدخول لدى وصولهم الى النقاط الحدویة للإقلیم. کذلك يتهافت  الأتراك، وبشكل متزايد، والأوروبيون ومواطنو دول غربية أخرى إلی إقلیم کوردستان- العراق للزیارة و التمتع بأجواء کوردستان الجمیلة، متخذينها وجهة سياحية.  كما انه لا بد من تسليط الضوء أيضا على  السیاحة الداخلیة، حیث يتوافد إلی إقلیم کوردستان یومیا مئات العراقيين (يشكلون أكبر الأعداد الوافدة )، من خارج الإقلیم ،  وتحديدا من المناطق التي جرى فصلها عن بقية أراضي العراق حيث تهتم قوات البیشمرکة الكوردية بمسؤولية حماية حدود الإقلیم.

تطویر القطاع السیاحي

بذلت البیئة العامة للسیاحة في إقلیم کوردستان- العراق، التي تضم محافظات أربيل، دهوك و سليماني، جهودا حثيثة من أجل تحسين صناعة السياحة في الإقلیم. فمقارنة بعام 2011، يحتوي اقليم كوردستان اليوم حوالى 405 فندق  وفق زيادة 10 في المائة)، 214 موتيل (بزيادة نسبة 18 في المائة) و 50 قرية سياحية (زيادة بنسبة 13 في المائة).)

ولم يغب هذا النجاح السیاحي في إقلیم کوردستان- العراق عن بال أصحاب الفنادق الدولية المعروفة. فشرکة ستاروود العملاقة ( المشهورة بفنادقها العالمیة، مثل شيراتون و فور بوينتس)، فندق ماريوت،  كمبينسكي و فنادق غربیة ضخمة أخری سوف یديرون بالمنطقة عدة فنادق فخمة. هذا و قد افتتحت فنادق روتانا- ومقرها في أبوظبي-  فندقا  لها في أربيل، مع خطط لافتتاح فنادق أخرى في المدینة وأماكن أخرى في إقلیم كوردستان. كما افتتح کذلك فندق دیفان الضخم، الذي یشمل العديد من المطاعم والمتاجر التركية الفاخرة. فضلا عن رغبة شرك أخرى ببناء فندق جديد  في اربيل، ما يساهم بتدفق السياح والمسافرين من رجال الأعمال.

طفرة في السفر الجوي

لمواکبة هذا النمو السريع و تسهیلا  لقدوم هذا الکم الهائل من الزائرین والسیاح لاقلیم کوردستان، باشرت حکومة إقلیم کوردستان بتوسیع و تطویرالحركة الجوية  المطارين الدوليين في كل من اربيل و السلیمانیة. کذلك  تم مناشدة عدة شرکات طیران الى بدء رحلاتها من و إلی إقلیم کوردستان و ربط کوردستان بشبکة الطیران الدولیة بصورة أفضل. فقد وجدت هذه الدعوة  الترحيب من بعض شرکات الطیران التي باشرت بتنظیم رحلاتها من و إلی کوردستان. من بین هذه‌ الشرکات، شرکة طیران الإمارات التي تسيّر من أبوظبي رحلات یومیة و مباشرة من و إلى أربيل، فلاي دبي التي تسيّر من دبي رحلات یومیة مباشرة من و إلی مطاري أربيل و السلیمانیة .  و من شركات و خطوط الطيران الأخرى التي تقدم رحلات مجدولة إلى أربيل و السلیمانیة، هناك الخطوط الجوية القطرية، لوفتهانزا الألمانیة، الخطوط الجوية النمساوية، طيران الشرق الأوسط، الخطوط الجوية التركية، الخطوط الملكية الأردنية. و هناك رغبة من شركات خليجية بإستئناف رحلاتها إلى أربيل من جدید.

ووفقا لفعالية حرکة الطیران هذه ‌‌، سجل مطار أربيل الدولي (EIA)، الذي استقبل حوالى  622.000 راکب في  عام 2012، ارتفاعا یقدر بـ 37 في المائة، مقارنة بحركة الطیران في 2011. کذلك إرتفع حجم نقل البضائع جوا بنسبة تصل إلی 67 في المائة، وهذا ما يجعل من مطار أربیل الدولي ثاني أکبر مطار في العراق، بعد مطاربغداد الدولي. و من المتوقع أن يزداد عدد المسافرین عن طریق مطار أربیل الدولي في نهاية العام إلی أكثر من مليون مسافر.

طموحات مستقبلیة

یوما بعد یوم تتوسع آفاق الهیئة العامة للسیاحة في کوردستان من جراء التطور الهائل‌ الذي یشهده‌ القطاع السیاحي في إقلیم کوردستان-العراق. فوفقا للمعطیات الراهنة و بموجب الخطط الإستراتیجیة الرامیة لتطویرالقطاع السیاحي في الإقلیم، تسعى الهیئة العامة للسیاحة بحلول عام 2015  الى جذب أكثر من خمسة ملايين سائح لإقلیم كوردستان- العراق.